لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

96

في رحاب أهل البيت ( ع )

فقد مرت الترجمات والكتابات المسيحية المختلفة عن القرآن الكريم بعدة مراحل : 1 - من عام ( 1100 1250 م ) وفيها ترجم القرآن الكريم إلى اللاتينية كما سبق ، وفي هذه الفترة زاد الاهتمام بدراسة الإسلام بين الرهبان والدارسين . 2 - من عام ( 1250 1400 م ) بدأ تراجع الحملات الصليبية واندحارها ، ممّا حدا بالكنيسة بأن تزيد من نغمة العداء للإسلام ، حفاظاً على شعلة الصليبية متأججة ، وتعويضاً عن التراجع ويمكن ملاحظة ذلك في كتاباتهم خلال هذه المدة . 3 - من عام ( 1400 1500 م ) خمدت جذور التحريض إلى حين ، ثمّ استعرت وتأججت مرة أخرى عام 1453 م وهو عام فتح القسطنطينية الذي نكأ الجروح وأيقظ الحقد الصليبي مرة أخرى ، بعد أن هدأ قليلًا بعد انهزاماته في حروبه الصليبية . ومنذ الترجمة اللاتينية الكلونية الأولى ، والمسيحية تعيش في وهم اكتشفوه بعد اطلاعهم على القرآن الكريم . فقد وجدوا أن المسلمين يؤمنون بعيسى وموسى ومريم وإبراهيم وآدم وحواء ، وأن هناك كثيراً من التشابه بين